تسجيل الدخول
About fdf
Listen to this Page. Powered by Tingwo.co

مجلس ا"التنمية الأسرية".. استثمار لمواهب الشباب

29/03/2019

قدم «مجلس شباب مؤسسة التنمية الأسرية»، العديد من المبادرات المجتمعية التطوعية، مستثمراً المناسبات الوطنية والدينية، إلى جانب الأيام العالمية، كما يمثل المجلس حلقة وصل بين الشباب ومختلف القيادات المؤسسية، وذلك في إطار دعم طاقات الشباب واستثمارها في التنمية المجتمعية المستدامة في إمارة أبوظبي، وتفعيل دورهم وتعزيز روح المبادرة والإبداع من خلال إيجاد القنوات التي تمكنهم من المشاركة الفاعلة، والتعبير عن آرائهم واتجاهاتهم، واستكشاف مواهبهم وإبداعاتهم وتطويرها، وفق الرؤى الوطنية والتطورات العالمية.
المجلس الذي انطلق في إطار اهتمام المؤسسة بالشباب، وتفعيل البرامج الخاصة بها، وحرصاً منها على تبني وتفعيل المبادرات الوطنية الخاصة بالشباب، هو أول مجلس شباب أسس في المجال الاجتماعي في إمارة أبوظبي، وقد بدأ في تفعيل مبادراته وفعالياته لعام التسامح 2019، بتنفيذ ورشة «عقول مبتكرة»، ومبادرة «شبابنا الجدد»، «أنا مبادر»، «من وطن الخير والتسامح»، «أسعدهم تسعد»، «القيادات الشابة»، «رحلة إلى عالم القراءة»، و«مواهب الشباب».

عن دور المجلس الذي يؤكد تبني مؤسسة التنمية الأسرية وتفعيل المبادرات الوطنية للشباب ضمن رؤية 2021 والأجندة الوطنية للشباب، قالت فاطمة محمد الحمادي، رئيسة المجلس، إنه انطلق في دورته الأولى أغسطس 2018 تزامناً مع الملتقى الأول للشباب في مؤسسة التنمية الأسرية، ليتيح للشباب العاملين في المؤسسة التواصل مع القيادات المؤسسية، والاستماع إلى أفكارهم، حيث تم العمل على الخطة السنوية للمبادرات الداعمة للشباب لعام 2019 لتحقيق الأهداف المنشودة من تشكيل مجلس الشباب، وذلك من خلال عملية منظمة استهلت بدراسة الوضع الحالي للموظفين الشباب، ليتم بناء على نتائج الدراسة، وضع الأهداف المنشودة ودعم تحقيقها من خلال مبادرات محددة بمخرجات ومؤشرات قياس خاضعة للمراقبة والتحسين المستمر، موضحة أنه يعمل وفق آلية معينة، حيث يعمل على دراسة الوضع الحالي للشباب، ويقوم بتحليل النتائج وتحديد الفجوات التي تحتاج إلى خدمات وإجراءات، ثم يقوم بتصميم مبادرات مرتبطة بأهداف ومؤشرات تصب في الأهداف الرئيسة وفق خطة استراتيجية تنفيذية.

تدريب شباب مجلس التنمية الأسرية  

مهارات الشباب
وأكدت أن المجلس الذي يستهدف الشباب من عمر 20 إلى 35 عاماً، تأتي خطته التنفيذية من منطلق رؤية متمثلة في «شباب إيجابي، قيادي، مبتكر ورائد في تنمية المجتمع»، ورسالته في «تفعيل دور الشباب في مؤسسة التنمية الأسرية، وتعزيز روح المبادرة والإبداع والابتكار لدى الشباب واستثمار طاقاتهم في التنمية المجتمعية المستدامة في إمارة أبوظبي، من خلال إيجاد القنوات التي تمكنهم من المشاركة الفاعلة والتعبير عن آرائهم واتجاهاتهم، واستكشاف مواهبهم وتطويرها، وفق الرؤى الوطنية والتطورات العالمية».


ويواكب مجلس شباب مؤسسة التنمية الأسرية جميع المناسبات الوطنية والعالمية، وينفذ الكثير من المبادرات التي تسهم في رفعة المجتمع، حيث ينفذ وبمناسبة شهر القراءة «رحلة إلى عالم القراءة» حيث قالت فاطمة الحمادي، المسؤولة عن الفعالية: «تأتي هذه المبادرة تزامناً مع شهر القراءة في عام التسامح، حيث نقدم عروضاً مسرحية وقراءة لقصص الأطفال لتغذية مخيلتهم، ثم نساعد الأطفال على تأليف قصص من كتابتهم مع رسم السيناريو، وذلك تحت عنوان «قيمة التسامح»، حيث تهدف المبادرة إلى نشر قيمة التسامح بين الأطفال، من خلال تمكينهم من قصص تحمل معاني وقيم.



«شبابنا الجدد»
ومن المبادرات الرائدة التي أطلقها المجلس «شبابنا الجدد» التي تهدف إلى تعريف الموظفين الجدد من الشباب بمجلس شباب المؤسسة ونشاطاته، إلى جانب تقديم ورش تدريبية متخصصة في مجال التخطيط تهدف إلى تنمية مهارات التخطيط الذاتي، ما يساهم في معرفة ذرواتهم واستثمارها، لتنعكس على حياتهم المستقبلية، حيث قالت منيرة المنصوري، المسؤولة عن المبادرة، إنها تهدف إلى زيادة إمكانية تطوير الشباب لذواتهم، من خلال عملهم ورفع إنتاجية الشباب في المؤسسة من خلال وعيهم بمهارات التخطيط، وفي هذا الصدد قدمت المدربة موزة عتيق الهاملي، منسقة برامج وفعاليات في مركز بوابة أبوظبي، ورشة عمل بعنوان «خطط لسعادتك» الهادفة إلى تنمية مهارات التخطيط الذاتي المستقبلي لدى الشباب، وبما يسهم في معرفة ذواتهم واستثمارها للمستقبل، والتعرف إلى مفهوم الإيجابية والتفكير الإيجابي، وأهمية التخطيط للمستقبل وطرائق تجنب معوقاته، بالإضافة إلى التحديات التي تواجه الشباب للوصول إلى أهدافهم، ومنها: الافتقار إلى الثقة، والاعتقاد بأن التخطيط لرجال الأعمال وليس الأفراد، والاعتماد على الظنون لا على الحقائق، ما يلغي التخطيط، كما تناولت الورشة تطبيقات واختبارات عملية عالمية متنوعة لتحليل الشخصية، للتعرف على أسرار النفس البشرية، بالإضافة إلى الاطلاع على أهم سمات الشخصية الإيجابية النفسية، العقلية، السلوكية.

أسعدهم تسعد
ويحرص شباب مؤسسة التنمية الأسرية المشاركة في جميع المناسبات الوطنية والمجتمعية، وتحقيق السعادة لبعض الفئات، حيث نفذ المجلس وتزامناً مع يوم السعادة العالمي وعام التسامح، المبادرة الشبابية التطوعية «أسعدهم تسعد» التي قالت عنها ناهد الغافري، المسؤولة عن الفعالية، إنها جاءت تعزز قيمة العمل الإنساني والخيري والتطوعي والذي بدوره يحقق السعادة ويشعر الأفراد بوجودهم وفاعليتهم ونفعهم لأنفسهم، مشيرة إلى أنه تم إطلاق «صندوق السعادة» لجمع بطاقات إعادة تعبئة الرصيد من خلال موظفي المؤسسة، ومن ثم حصر الموظفين المبادرين للمشاركة في جولة حول إمارة أبوظبي بحافلة تحمل عبارات باعثة للسعادة.


وعن أهداف مبادرة «أسعدهم تسعد»، قالت إنها لاستثمار طاقات الشباب في العمل التطوعي، وإبراز الصورة الحضارية التي تتميز بها الإمارات كحاضنة للتسامح والتعايش بين مختلف الجنسيات، مؤكدة أنه تم توزيع حتى اليوم 300 ظرف تحتوي على بطاقة تعبئة رصيد دو واتصالات، حيث تمت المساهمة فيها من طرف موظفي مؤسسة التنمية الأسرية كافة، و200 ظرف إضافي توزع بجميع مراكز المؤسسة والمدارس التابعة لها.
مبادرات كثيرة صممت لتحدث أثراً كبيراً في المجتمع، منها مبادرة «من وطن الخير والتسامح» التي تهدف إلى نشر قيم الخير والتسامح، مؤكدة أنها عبارة عن مبادرة تطوعية تنفذ بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي، وذلك من خلال تنظيم زيارة للمخيم الإماراتي الأردني الخاص باللاجئين في الأردن، بتقديم مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي تحقق الدعم النفسي من قبل الموظفين الشباب أصحاب المهارات والإمكانيات المختلفة في مختلف المجالات الترفيهية والرياضية والتدريبية والتنظيمية.

«أنا مبادر»
قالت خديجة المري، مسؤولة «أنا مبادر»، إن المبادرة تعمل على استثمار طاقات الشباب، وتفعيل دورهم في المشاركة في الأنشطة التطوعية، وذلك من خلال حصر موظفي المؤسسة الراغبين في التطوع أو من لديهم نشاطات تطوعية سابقة، كما يقوم البرنامج بتحديد الفرص التطوعية الداخلية في المؤسسة والخارجية من الجهات المختلفة والمعتمدة في الدولة، وعرضها على المتطوعين الراغبين بالمشاركة فيها، حيث تتم متابعة مشاركاتهم، بالإضافة إلى النشرات التوعوية فيما يخص أهمية التطوع والخدمة المجتمعية، وأثرهم على الفرد والمجتمع.

facebook
Twitter
X
{{ctrlTitle}}