تسجيل الدخول
About fdf
Listen to this Page. Powered by Tingwo.co

«التنمية الأسرية» تستعد لإطلاق مبادرات «التسامح»

14/02/2019

نظمت مؤسسة التنمية الأسرية، ورشةً للعصف الذهني تهدف إلى توليد الأفكار وطرح التصورات التي تترجم محاور عام التسامح، وذلك في مقر المؤسسة بالمشرف، ترأست الورشة مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، وحضرها مديرو الدوائر والإدارات والمستشارون والخبراء، وعددٌ من موظفي المؤسسة.


وتأتي الورشة، استجابةً للتوجهات الحكومية في عام التسامح 2019، وبهدف إيجاد إطار لتوحيد المبادرات الاجتماعية مع الجهات التي تعمل في المجال الاجتماعي، وتحت مظلة دائرة تنمية المجتمع، بالشكل الذي يعزز الأهداف الاجتماعية لاستراتيجية المحور الذي يتمثل في مجتمع متلاحم مبني على الاحترام، وبما يحقق الأولوية الاستراتيجية الخامسة التي تهدف إلى بناء إطار منهجي لرفع الوعي المجتمعي تجاه قيم التلاحم المجتمعي والتسامح.


وخلال افتتاحها للورشة قالت مريم الرميثي: إن جلسات العصف الذهني جاءت انطلاقاً من حرص مؤسسة التنمية الأسرية على ترجمة الرؤى الحكومية في عام التسامح، واستجابةً لتوجيهات القيادة الرشيدة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتعميق قيم التسامح والانفتاح على الثقافات والشعوب في المجتمع، من خلال التركيز على قيم التسامح لدى الأجيال الجديدة، وترسيخ مكانة دولة الإمارات عاصمة عالمية للتسامح من خلال مجموعة من المبادرات والمشاريع.


وأضافت الرميثي: طرحت الورشة جملة من المحاور التي تتماشى مع رؤية الحكومة الرشيدة في عام التسامح، وجاءت تزامناً مع إطلاق المؤسسة لخططها التشغيلية وبرامجها الاستراتيجية لعام 2019 وبناءً على سعي دائرة تنمية المجتمع إلى تعزيز أطر التواصل بين كافة الجهات الاجتماعية التي تنعكس أهدافها على محور التنمية الاجتماعية، وحرصاً منا على أن تكون مؤسسة التنمية الأسرية في جاهزية كاملة للمشاركة في جلسة العصف الذهني التي ستنظمها دائرة تنمية المجتمع في ملتقى مجتمعي تحت شعار «التسامح المجتمعي» والمقرر انعقاده في 27 فبراير الجاري، بهدف تعزيز قيم التسامح بين أفراد الأسرة والمجتمع، وترسيخ التسامح بين الموظفين، والاحتفاء بالتنوع الثقافي في إمارة أبوظبي، بالإضافة إلى توعية جميع فئات المجتمع بقيم ومبادئ التسامح.


ولفتت إلى أن مؤسسة التنمية الأسرية تعتزم خلال عام التسامح إطلاق باقة من المبادرات والفعاليات والورش والأنشطة التي تعزز هذه القيمة وتنشرها بين أفراد المجتمع، وتحرص المؤسسة على تعزيز قيمة التسامح في نفوس المستهدفين من برامجها وخدماتها من جميع فئات الأسرة والمجتمع، وذلك من خلال تسليط الضوء في الورش والفعاليات على قيم التسامح والمحبة والحوار، كما تعمل المؤسسة على ترسيخ هذه القيم الأخلاقية في أذهان العاملين فيها.


وأكدت الرميثي أن المؤسسة تتطلع إلى تعزيز شراكاتها المجتمعية، حرصاً منها على تضافر الجهود المشتركة بين جهات القطاع الاجتماعي في إمارة أبوظبي، والتي تندرج تحت مظلة دائرة تنمية المجتمع لتنفيذ المبادرات، وإطلاق المشاريع في عام التسامح على نحو يؤدي إلى تحقيق ما تسعى إليه المؤسسة من أهداف وغايات تؤكد مسؤولياتها تجاه الأسرة والمجتمع، وصولاً إلى تصور فريد للتسامح الإماراتي وتطبيق رؤية قيادتنا الرشيدة على أرض الواقع.


وقالت الرميثي إن تحلي الفرد بالتسامح والاحترام في تعاملاته مع أفراد أسرته ومجتمعه في البيئة المحيطة به ومع مختلف الفئات والطوائف والجنسيات مستمد من قيم الدين الإسلامي الحنيف ونهج مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي تؤكد أهمية الإنسانية في الحوار والتسامح والاعتدال.


وأضافت الرميثي: أصبح التسامح اليوم نهجاً وطنياً والتزاماً إنسانياً منذ تأسيس الدولة على يد المغفور له الشيخ زايد، رحمه الله، واستمرت قيادتنا الرشيدة على ترسيخ هذا النهج في التعايش السلمي والإيجابية والاحترام والمسؤولية والمساواة وتقدير جميع من يعيش على أرض الإمارات الطيبة باختلاف جنسياتهم وأديانهم، لتكون الإمارات النموذج الرائد والأول في التسامح.​

facebook
Twitter
X
{{ctrlTitle}}