تسجيل الدخول
About fdf
Listen to this Page. Powered by Tingwo.co

التنمية الأسرية تفتح أبواب المستقبل لطفلة للتعلم

23/01/2019

فتح مركز الاتصال الأسري بمؤسسة التنمية الأسرية أبواب المستقبل أمام طفلة لا يتجاوز عمرها 4 سنوات كادت تحرم من نور العلم نتيجة صراع بين والديها، حيث رفض الأب تسجيل طفلته في المدرسة الخاصة لعدم قدرته المالية على دفع تكاليف الرسوم الدراسية، وفي الوقت ذاته أصرت الوالدة على منع ذهاب الطفلة للمدارس الحكومية، مما كان سيدمر مستقبل الطفلة، ويحول دون التحاقها بأي من المؤسسات التعليمية، واستمر الصراع بين الجانبين حتى بدأت الدراسة، والطفلة في البيت تنتظر قراراً من الوالدين.


وقالت خولة عبدالله الكعبي، رئيس قسم الإرشاد الأسري بمؤسسة التنمية الأسرية: جاءت الأم تشتكي من عدم دخول ابنتها المدرسة، وعندها وجهنا الأم أنها ارتكبت خطأ كبيراً في منع الطفلة من التعليم، ومن خلال الجلسة الاستشارية تم التواصل مع حماية الطفل للحصول على موافقة من المدرسة لتسجيل الطفلة، وعلى الفور كان التدخل سريعاً، وتم تسجيل الطفلة في إحدى المدارس.


وأضافت: هذه واحدة من الحالات التي تعاني من المشكلات الأسرية، وقد أثبت مركز الاتصال أهمية التواصل لإيجاد الحلول المناسبة في التواصل مع الجهات الشريكة، وتقديم الدعم اللازم لحل مثل هذه المشكلات، إذ يستقبل المركز الاتصالات الواردة من المتصلين الباحثين عن حلول لمشاكلهم الأسرية، وحدد للرد عليهم عدداً من الاختصاصيين الاجتماعيين والاستشاريين لسماع شكوى المتصل والتحاور معه خلال 30 دقيقة، ومشاركته في إيجاد الحل بهدف تمكين المتصل في التعامل مع المشكلات، ومن ثم يتم تحويله إلى أقرب فرع للمركز حسب منطقة سكن المتصل، وهذا ما يسمى بخدمة ملف الأسرة.


وقالت الكعبي: يقدم مركز الاتصال الأسري الاستجابة لاحتياجات الأسرة المختلفة عبر وسائل التواصل والتقنيات الحديثة المتنوعة من خلال تقديم الخدمات الاجتماعية المختلفة، والتي تشمل خدمات الوقاية والتوعية، والتي تسهم في منح الأفراد الدعم الاجتماعي بالطرق العلمية المنهجية، بحيث تساعدهم على طرح مشكلاتهم بحرية والعمل على التباحث فيها مع المختصين للوصول إلى أفضل الحلول الممكنة، وكذلك مساعدة أفراد المجتمع في تجاوز المشكلات التي يعانونها، وإعادة بناء حياتهم الأسرية والتعامل معها وحلها بالأساليب العلمية، وتهيئتهم في مواجهة الأزمات، والمساهمة في الحفاظ على تماسك الأسرة واستقرارها.


كما يهدف المركز إلى توفير استشارات أسرية اجتماعية تضمن السرية والخصوصية عبر وسائل التواصل والتقنيات الحديثة المتنوعة وتتيح للأفراد الحصول على الدعم الاجتماعي بالوقت المناسب، وتمكين الأفراد من تفهم مشاكلهم الأسرية والتعامل معها للحفاظ على تماسك أسرهم واستقرارها، وتطوير قاعدة لبيانات متكاملة حول مختلف مستويات المشكلات الأسرية لدعم صناعة واتخاذ القرار.


وأشارت فاطمة الحوسني مسؤولة إدارة حالات في قسم الاستشارات الأسرية بالمؤسسة إلى أن عدد الحالات والاستشارات التي قدمت خلال الفترة من 8 أكتوبر ولغاية 27 ديسمبر 2018، بلغت 176 حالة استشارية، وسجلت المشكلات الزوجية أعلى الحالات بنسبة 52% تعادل 92 حالة، ثم المشكلات التربوية بنسبة 26% تليها المشكلات الأسرية بنسبة 16% والمشكلات التنموية 4% وأخيراً المشكات الصحية 2%.


كما استقبل المركز خلال الفترة ما بين 23 ديسمبر ولغاية 27 من الشهر نفسه 2018 وفق نوع الاستشارة نحو 24 حالة استشارية بلغت نسبة المشكلات الزوجية 62%، وتمثلت في مشكلات عدم الانسجام والمشكلات الزوجية، كما بلغت نسبة المشكلات التربوية 25%، والتي تمثلت في مساءلات سلوكية حول كيفية التعامل مع الأطفال، وأخيراً المشكلات الأسرية بنسبة 13% شملت اضطراب العلاقة الوالدية.


وفي إحصائيات للحالات الاستشارية وفق أعلى أنواع المشكلات الزوجية في الفترة من 8 أكتوبر ولغاية 27 ديسمبر من العام الماضي 2018 بلغت المشكلات الزوجية نسبة 52% وتعادل 92 حالة استشارية، وصنفت المشكلات الزوجية إلى مشكلات عدم انسجام بنسبة 77%


ومشاكل الأدوار والمسؤوليات 5%، ومشاكل خيانة أحد الزوجين 3% ومشاكل اللامبالاة 2% والتعدد بنسبة 2%، ومشكلات إساءة جسدية ونفسية 1% ومشكلات زوجية 6% ومشاكل الطلاق 3% ومشاكل ما قبل الزواج بنسبة 2%.


وقال عبدالله المازم، اختصاصي اجتماعي في مركز التواصل الأسري بالمؤسسة: بدأت تقديم خدمة الاستشارات الأسرية في الربع الثالث من العام الماضي 2018، وكانت البداية مرحلة تجريبية، وأول إعلان نشر في وسائل الإعلام المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وزادت الاتصالات الواردة لمركز الاتصال، وفتحنا خطين لاستقبال المكالمات من قبل اختصاصيين معتمدين، ووجدنا أعلى المشكلات الأسرية: عدم الانسجام بين الزوجين، وهي الأعلى نسبياً، تليها المشكلات التربوية حول كيفية التعامل مع الأطفال والمراهقين، وكانت الاستفسارات الواردة من الوالدين والأكثر تكون من الأم، بحكم دورها الأساسي في الأسرة، وأيضاً أثناء تقديم الخدمة شعرنا بأهمية هذه الخدمة لعدة أسباب، وهي اختصار الوقت، فهي استشارة فورية لا تحتاج موعداً ولا انتظار اختصاصي أو مقدم الخدمة، ومدة الاستشارة 30 دقيقة نسمع فيها قصة المتصل، ثم نقوم بوضع الخطة العلاجية بمشاركته في اتخاذ القرار.​​​​

facebook
Twitter
X
{{ctrlTitle}}