تسجيل الدخول
About fdf
Listen to this Page. Powered by Tingwo.co

التنمية الأسرية تختتم ورشة أسرتي أولويتي.

15/09/2015

أبوظبي في 15 سبتمبر / وام / اختتمت مؤسسة التنمية الاسرية امس ورشة "أسرتي أولويتي" التي بدأت 6 سبتمر الجاري وذلك في إطار اهتمام المؤسسة بتقديم البرامج والخدمات المتخصصة لكافة أفراد الأسرة.

واستهدفت الورشة الرجال والشباب ما فوق 19 سنة وفي جميع مراكز المؤسسة بمناطقها الوسطى والشرقية والغربية وذلك من اجل تعزيز المشاركة الإيجابية للرجل في الحياة الأسرية.

وهدفت ورشة "أسرتي أولويتي" ضمن برنامج تعزيز المشاركة الإيجابية للرجل في الحياة الأسرية لعام 2015 إلى تعزيز دور الرجل في الأسرة واكساب الرجال المهارات الشخصية الإيجابية الهادفة لفهم أكثر للذات وللآخر وصولاً لأسرة صحية مستقرة وتعريف الرجال بالأدوار المتوقعة منهم للمحافظة على تماسك وتلاحم الأسرة بالإضافة إلى تنمية مهارات الاتصال والحوار الإيجابي والتعامل مع الآخرين.

وتسعى الورشة إلى إيجاد بيئة أسرية صحية متماسكة وخالية من العنف الأسري والخلافات الأسرية ويتم خلالها طرح معلومات عن النمو في مرحلة الطفولة المبكرة ومعالجة مشاكله والتعرف على خلفيات الاضطراب التي يتعرض لها الأطفال بالإضافة إلى أساليب اكتشاف مرض التوحد وكيفية التعامل معه لتفادي تفاقم الحالة وعلاجها في وقت مبكر.

وقدم الورشة نخبة من المتخصصين في المجال الأسري والاجتماعي والنفسي والتربوي حيث تحرص مؤسسة التنمية الأسرية على استقطاب مدربين من ذوي الخبرة والكفاءة في مجالات الاستشارات الأسرية.

وحرصت مؤسسة التنمية الأسرية على تقديم برامج وورش تدريبية وتوعوية وتثقيفية للرجل نظراً لإيمانها بالدور الكبير والمسؤولية التي يحملها الرجل للمحافظة على تماسك وتلاحم الأسرة وقد سعت إلى اكساب الرجل مجموعة من المهارات الهادفة للوصول إلى أسرة مستقرة منتجة ذات طابع متوازن بين جميع أفرادها.

كما أطلقت المؤسسة برامج متخصصة لكل من الأب والأم والأبناء والزوج ولكل منهم مجموعة من المسؤوليات والمهام والأدوار فالرجل من العناصر المهمة والمكونة للأسرة حيث إن العديد من القرارات والمهام تناط به ويحمل الرجل سواء كان أبا أو أخا أو ابنا مسؤولية كبيرة في بناء أسرة صحية ويتمثل دوره في المشاركة في اتخاذ القرارات المهمة بالإضافة إلى مهام التنشئة الاجتماعية للأطفال.

وتسعى مؤسسة التنمية الأسرية من خلال البرامج والخدمات التي تستهدف جميع أفراد الأسرة إلى التأكيد على مسؤوليتها تجاه الأسرة والمجتمع والحكومة من خلال أداء أدوارها في تهيئة بيئة آمنة تضمن بناء أسرة سليمة ومستقرة وفاعلة في المجتمع وتسهم في إنشاء جيل قادر على خدمة مجتمعه ووطنه.

facebook
Twitter