تسجيل الدخول
Listen to this Page. Powered by Tingwo.co

10 سنوات رائدة للنهوض بالتنمية الأسرية في أبوظبي

08/05/2016

بفضل دعم وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، رائدة العمل النسائي في الدولة، استطاعت مؤسسة التنمية الأسرية على مدار 10 سنوات من تأسيسها، أن تحقق بصمات متميزة ورائدة في المجتمع الإماراتي ذاع صيتها عالمياً، من خلال وضع الأسرة في قمة أولوياتها، وتصميم وتقديم العديد من البرامج والخدمات والفعاليات عبر فروعها المنتشرة في مناطق إمارة أبوظبي الغربية والوسطى والشرقية، يقوم عليها متخصصون بارزون في مجال الشؤون الأسرية والاستشارات.
تحرص المؤسسة بتوجيهات سمو «أم الإمارات»، على تعزيز العلاقات الأسرية وتلاحم أفرادها، من أجل بناء مستقبل آمن، انطلاقاً من أن الأسرة تمثل اللبنة والركيزة الأساسية في بناء المجتمعات، والأساس الاجتماعي لتدعيم وحدته، وتوجيه سلوكه، وتنظيم علاقاته، كما عكفت المؤسسة منذ تأسيسها في العاشر من شهر مايو/أيار من عام 2006 على النهوض بالأسرة في إمارة أبوظبي، وتنمية قدرات أفرادها، تأكيداً على دور الأسرة في التنشئة الاجتماعية وتحقيق رؤية شاملة في التعامل مع قضايا المرأة والطفل والتنمية المستدامة للأسرة، ضماناً لخلق مجتمع قادر على المنافسة بالعلم والمعرفة، مع التطوير المستمر للقدرات والمهارات، وتوفير بيئة اجتماعية تسهم في استثمار طاقات الأفراد وتوجيهها نحو الاتجاه الذي تعود عليه وعلى المجتمع بالنفع، استناداً إلى منهجية علمية وعملية تضمن تحقيق أهدافها بشكل ينسجم مع رؤية حكومة إمارة أبوظبي الطموحة 2030، بأن تكون واحدة من بين أفضل 5 حكومات في العالم، والرامية إلى تحقيق التنمية الشاملة من خلال توفير متطلبات المحافظة على قيم الأسرة والمجتمع الحميدة، في التكافل والترابط والعدالة بين أعضاء الأسرة للوصول إلى بيئة آمنة، وذلك كله في إطار توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات».

الاستراتيجيات والخطط

وإيماناً من المؤسسة بالعمل على تحقيق رؤيتها في «التنمية الاجتماعية المستدامة لأسرة واعية ومجتمع متماسك»، فإنها تسعى بشكل حثيث إلى وضع الاستراتيجيات والخطط، وتنفيذ البرامج المتخصصة التي تهدف إلى الحفاظ على تماسك واستقرار الأسرة في إمارة أبوظبي، وتقديم الأفضل لها، معتمدة على مبدأ التطوير المستمر لبرامجها وفعالياتها وأسلوب أدائها، وبما يضمن كذلك جودة برامجها ومواءمتها بما ينسجم مع حاجة المجتمع في إمارة أبوظبي، لكي توفر لهم سبل تحقيق النمو السوي المتوازن والمتكامل عقلياً وجسدياً وعاطفياً واجتماعياً.
وتعنى المؤسسة باستقطاب الكفاءات المواطنة وتطويرها، وتعمل على رفع نسبة التوطين في هذا العام 1% عن سابقها، لتصل إلى 87% في عام 2017 المقبل، و88% في عام 2018 لتبلغ 91% مع عام 2019 القادم، كما تبذل جهوداً كبيرة لتحقيق رؤية الإمارات 2021 والتحول الكامل إلى الحكومة الذكية، ومن أهم المشاريع التقنية التي تقوم بإنجازها خلال عام 2016 الجاري، تطوير البوابة الإلكترونية، والموقع الداخلي للمؤسسة، وزيادة خدمات تطبيقات الهاتف المتحرك.

إنجازات المؤسسة

«الخليج»، وبمناسبة مرور 10 سنوات على إنشاء مؤسسة التنمية الأسرية تسلط الضوء على أهم إنجازات المؤسسة خلال عام 2015 الماضي، ومسيرة عطائها التي لا تتوقف، إذ إنه في مجال البرامج والخدمات الاستراتيجية والتشغيلية للمؤسسة خلال عام2015، قدمت 42 برنامجاً وخدمة، 22 منها استراتيجية شارك فيها 15 ألفاً و82، و14 تشغيلية شارك فيها 21 ألفاً و347، وقد بلغ متوسط أثر المتابعة فيها 80%، ومتوسط الرضا العام 90%، وقدمت المؤسسة 6 برامج خارج الخطة، شارك فيها 563 مستفيداً ليصل عدد المشاركين الكلي إلى 36 ألفاً و992 في مجمل ما قدمته المؤسسة، محققة في أثر المتابعة تقدماً بلغ 5%، لتصل النسبة إلى 80% مقارنة بالعام 2014، حيث بلغت النسبة 75%، وبحسب تقرير الأداء العام فقد وصل عدد الموظفين إلى 337 موظفاً، 81% إناثاً، و19% ذكوراً، 84% منهم إماراتيون، وهي النسبة ذاتها التي وصلت إليها المؤسسة بالنسبة للتوطين نهاية العام 2015.

 
وفي ما يتعلق بتدريب وتطوير الموظفين، يمكن تصنيف الفعاليات التدريبية إلى 3 مستويات، هي المؤتمرات والملتقيات، والدورات التدريبية والتخصصية، والورش التدريبية داخل وخارج المؤسسة، حيث نفذت المؤسسة 50 برنامجاً تخصصياً بواقع ألف و99 ساعة على مدار 185 يوماً، وبحضور بلغ 231 موظفاً، في حين تم تنفيذ برنامجين تدريبيين للموظفين الجدد، حضرها 19 موظفاً بساعات وصلت إلى 36 ساعة على مدار 6 أيام، أما البرامج القيادية التي شارك فيها 20 موظفاً فقد بلغت 8، بواقع 192 ساعة، و33 يوماً.
وعلى صعيد البرامج التدريبية المبنيّة على تقارير الأداء فقد شارك 70 موظفاً في 8 برامج نفذت خلال 16 يوماً، بساعات وصلت إلى 91 ساعة، فيما حضر 8 موظفين في برنامح تدريب الفرق ومديري المشاريع الذي استمر 58 ساعة خلال 9 أيام، وهي الأيام التي نفذ خلالها برنامجان تدريبيان للمهارات المهنية لأعمال السكرتارية، وخلال 54 ساعة التحق 17 موظفاً بالدورة لتطوير أدائهم، في حين شارك 38 موظفاً في برنامجين للإبداع والابتكار بساعات تدريبية بلغت 34 في 7 أيام، وبالنسبة لأداء تقنية المعلومات والمشاريع الفنية في العام الماضي فقد وضعت المؤسسة ضمن خطتها تنفيذ 35 مشروعاً، وصلت نسبة التنفيذ الفعلي فيها إلى 92,1%.

 

مؤشرات متقدمة

كما حققت المؤسسة مؤشرات متقدمة من خلال تقرير الاستدامة، ففي عام 2011 حصل تقرير الاستدامة على المستوى B من درجة الإفصاح، تلاه المستوى A من الإفصاح في تقرير 2012، وفي تقرير الاستدامة الثالث حصلت على A+، أما في تقرير 2015 فحققت المؤسسة G.
وحققت المؤسسة 93,7 من الخطة التنفيذية لتطبيق استمرارية الأعمال فيها، فتم حصر متطلبات العمل، وبناء على ذلك تم تشكيل فريق استمرارية الأعمال، واللجنة التوجيهية، إلى جانب توفير السجلات والوثائق اللازمة لوضع خطة استمرارية الأعمال، وتحديد الأهداف الرئيسة لها، ورسم سياسات الإدارة العليا في تطبيقها، وفي ذات الإطار تم تعيين سفراء لاستمرارية الأعمال في مراكز المؤسسة، وتحديد متطلبات استمرارية الأعمال ومجالاتها، إضافة إلى إعداد ملف المخاطر ودراسة وتحليل تأثيرها في الأعمال، وأخيراً دمج معايير استدامة الأعمال في المشاريع الاستراتيجية للمؤسسة، وهو ما يتعلق بالمسح الاجتماعي وبالخريطة الاستراتيجية.
ووقعت المؤسسة عقداً مع مؤسسة كابسيليوس الإيطالية يهدف إلى تقديمها الدعم الفني لإعداد الأطر والسياسات والمعايير الخاصة بالتعليم المبكر للأطفال والحضانات، ضمن برنامج تنمية الطفولة الاستراتيجي، وسوف تشرف «كابسيليوس» على تدريب الكوادر البشرية من أجل إدارة المشروع، كما تم تشكيل فريق عمل للإبداع والابتكار واعتماد منهجية خاصة بذلك، ويعد الفريق حالياً استراتيجية داخلية للإبداع والابتكار في المؤسسة ستعمل على تأسيس مختبر خاص بالإبداع الاجتماعي الأسري.

الفعاليات والمشاركات

نظمت المؤسسة ملتقى أبوظبي الأسري الأول في شهر نوفمبر/‏تشرين الثاني 2015، الذي شاركت فيه أكثر من 40 مؤسسة حكومية وشبه حكومية وخاصة، وخلال الملتقى شاركت تلك المؤسسات في مدن الملتقى الخمس «الأسرة، الطفل، الرجل والشباب، المرأة والفتيات، كبار السن»، وبلغ عدد زوار الملتقى 4 آلاف و237 زائراً، 39% منهم ذكوراً، و61% إناثاً، حضروا 150 فعالية موزعة على مدن الملتقى، كما شاركت المؤسسة في معرض أبوظبي للكتاب، وفي القمة الحكومية الثالثة في دبي.
وأقامت المؤسسة 3 حفلات لتكريم الفائزين في كل من جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لأسرة الدار في دورتها الأولى، وجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية في دورتها الثانية، وجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية في دورتها الثالثة التي أقيم على هامشها مؤتمر أفضل الممارسات، ونفذت المؤسسة كذلك حفلاً لتخريج 130 طالبة من طالبات الثانوية العامة من مدرسة البطين العلمية الخاصة، والظبيانية الخاصة اللتين تتبعان لها.

- See more at: http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/c4ae5131-a60e-4250-b64f-65f51c94224d#sthash.jAPSxDtz.dpuf
facebook
Twitter