تسجيل الدخول
About fdf
Listen to this Page. Powered by Tingwo.co

محمد الاستاد،،مسيرة حافلة بعشق الفن

02/08/2018
استضافت مكتبة زايد الإنسانية في ملتقى حديث الثلاثاء أمس الأول، الفنان التشكيلي الإماراتي محمد الاستاد، حيث تحدث عن تجربته الفنية وأعماله التشكيلية، وذلك في مركز مؤسسة التنمية الأسرية بوابة أبوظبي، وأدارت الأمسية الشاعرة الإماراتية زينب عامر، موضحة أن الاستاد صاحب مسيرة من الفن والإبداع، فهو فنان من طراز فاخر، شكلت زرقة البحر واتساع السماء شخصيته، وله بصمته الخاصة التي تضيء الطريق أمام الأجيال القادمة.

وشهدت الأمسية عرض مختارات من أعمال الفنان، عكست تجربته الثرية الممتدة عبر مسيرة حافلة وغنية، بالعديد من الأعمال الراقية.
وقال الاستاد: «إن الفنان ابن بيئته فهو ابن خورفكان، وجده صانع سفن، ووالده أخذ المهنة كذلك، وإن أول لوحة رسمها كانت سفينة حازت إعجاب والده فعلقها في المنزل»، مبنياً أن مادة التربية الفنية كانت أثناء المدرسة مكملة وليست أساسية، فلم يكن هناك وعي بالفنون التشكيلية، ولم يكن هناك تعليم حقيقي للفنون.

 
وأضاف: «في الثانوية العامة كنت مرشحاً من الخمسة الأوائل على الدولة، ولدي طموح أن أسافر إلى أمريكا لأدرس الفنون التشكيلية، لكن كانت نتيجة الثانوية صدمة كبيرة بالنسبة لي، وحصلت على معدل 55%، ثم وجدت نفسي في كلية الزراعة في جامعة الإمارات قسم إنتاج حيواني».

وتابع: «سجلت في جمعية الفنون التشكيلية بالشارقة، وتعلمت الباستيل على يد الفنان ياسر الدويك، وعلى يد الفنان حسن شريف، واستفدت من الجمعية ثم نظمت أول معرض شخصي لي في الجمعية عام 1987».

وتحدث الاستاد عن أبرز محطات الدراسة في مسيرته، حيث انتقل إلى دراسة الهندسة المعمارية، ثم درس الهندسة البترولية، وعمل كمخرج فني في مجلة درع الوطن، حيث كان يخرج ويكتب ويجري حوارات صحفية للمجلة، وعقب ذلك تمكن من تحقيق حلمه بالسفر إلى أمريكا، حيث درس «جرافيك ديزاين» وذلك بقرار من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ثم عاد إلى مجلة درع الوطن، ثم انتقل إلى جريدة الاتحاد، وأسس هناك قسم «الجرافيك ديزاين». فيها.

وعن المدارس الفنية التي تأثر بها، قال: «بدأت بالواقعية في الرسم، ثم انتقلت إلى السوريالية، ثم اكتشفت دانات الشواطئ من خلال رحلات الصيد في البحر، حيث أحفر على الشاطئ، وتم عرض أعمالي في عدة معارض عالمية وعربية، وقد تفردت في هذه التجربة الجديدة التي ميزت أعمالي، وكأنها حوار بين الطبيعة والفنان، وقد قدمت ثلاث دورات في دانات الشواطئ، لطالبات جامعة زايد وأساتذتها، وأخرى لذوي الهمم، وثالثة بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة».

وأشار الاستاد إلى أن رسالة الفن التشكيلي جمالية بالدرجة الأولى، كما أن مستقبل الفن التشكيلي واعد، موضحاً أن لوحته «شموخ وطن» بيعت بعشرة ملايين درهم في معرض الصيد والفروسية، حيث تعبر عن قرار تاريخي، وهو اللحمة مع اليمن الشقيق ونصرته.

 
المصدر:http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/db56d03a-0866-422f-b42e-7c6796893826​
facebook
Twitter