تسجيل الدخول
About fdf
Listen to this Page. Powered by Tingwo.co

مؤسسة التنمية الأسرية "تنظم ملتقى الأطفال" احتفاء باليوم العالمي للطفل

20/11/2018
نظمت مؤسسة التنمية الأسرية تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية اليوم "ملتقى الأطفال" في فرعها بمركز أبوظبي وذلك بحضور معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي وسعادة سعيد الغفلي مدير دائرة الخدمات المساندة في مؤسسة التنمية الأسرية ومدراء الدوائر والإدارات والموظفين في المؤسسة وشارك في الفعاليات عدد كبير من الأطفال.

​ويأتي تنظيم الملتقى تأكيدا لجهود الدولة في مجال الاهتمام بحقوق الطفل وترجمة للأهداف الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة وتعزيزا لرؤية حكومة أبوظبي في الاهتمام بالطفولة والناشئة.

وأكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات حرصت على رعاية النشء باعتبارهم ركيزة التقدم والانطلاقة نحو مستقبل أكثر ازدهارا وآمنت بالدور المهم للطفل كونه أساس أي عملية تنموية مستدامة.

وقال " أولت أبوظبي اهتماما كبيرا للقضايا المتعلقة بالأسرة والطفل وعملت على صياغة الأطر التنظيمية والحلول الناجعة لضمان البيئة المثالية والآمنة لتنشئة الأطفال واكتسابه لمختلف العلوم والمعارف ومساعدته على تطوير مهاراته وتوفير البيئة الملائمة له للإبتكار والإبداع بما يحقق الغايات المنشودة نحو إقامة اقتصاد وطني قائم على المعرفة".

وأضاف أن تمكين الجيل الجديد يتطلب تقديم العناية الكاملة للطفل وتكريس مفاهيم الانتماء للوطن وترسيخ الهوية الوطنية والنهوض بالطفل الإماراتي ليكون مثالا يحتذى به في الرعاية والعناية.

وأشاد معاليه خلال مشاركته في ملتقى الأطفال - الذي نظمته مؤسسة التنمية الأسرية تزامنا مع اليوم العالمي للطفل - بالجهود الوطنية المبذولة في توفير بيئة مثالية تكفل حصول الطفل على أفضل مستويات الرعاية والحماية والتعليم والصحة.

وفي تصريح لها بهذه المناسبة أكدت سعادة مريم محمد الرميثي المديرة العامة لمؤسسة التنمية الأسرية أن تنظيم المؤسسة لملتقى الأطفال الذي جاء تزامنا مع اليوم العالمي للطفل يترجم تطلعات محور التنمية الاجتماعية من خلال الهدف الرئيسي الذي يتمثل في "أطفال سعداء يشعرون بالأمان" ويؤكد حرص المؤسسة على تهيئة بيئة اجتماعية آمنة ومناسبة تضمن حق الأطفال بتنشئتهم ضمن أجواء أسرية توفر لهم الرعاية الوالدية وتعزز ثقافة الهوية الوطنية لديهم كما تساهم في تنمية مهاراتهم الحياتية و تنمية شخصياتهم ومواهبهم وقدراتهم العقلية والبدنية وتمكينهم من استثمار طاقاتهم وصقل مواهبهم وإشباع حاجاتهم وميولهم بما يعود بالنفع والفائدة عليهم وعلى المجتمع.

وقالت أن الاحتفال باليوم العالمي للطفل يجسد دور الامارات في مجال دعم الطفل والتأكيد على حقوقه وتمكينه ليكون فردا فاعلا واثقا من نفسه وقادرا على المساهمة في خدمة أسرته ومجتمعه ووطنه.. مضيفة أن رسالة اليوم العالمي للطفل تمثلت في توعية الأطفال بحقوقهم ونشر المعرفة وتمكينهم من حماية أنفسهم من الإساءة ووقايتهم من مخاطر التقنيات الحديثة من خلال تنفيذ أنشطة تفاعلية باستخدام أدوات ومنهجيات تتناسب مع الخصائص النمائية للطفل.

من جانبه قال سعادة سعيد علي سعيد الغفلي مدير دائرة الخدمات المساندة في مؤسسة التنمية الأسرية أن احتفال المؤسسة باليوم العالمي للطفل يهدف إلى التأكيد على حق الطفل في الحماية والرعاية والمشاركة في صياغة مستقبله وإتاحة الفرصة للأطفال للتعبير عن ذواتهم في المحيط الاجتماعي وتسليط الضوء على الجانب الإبداعي لدى الطفل والابتكار في مختلف المجالات وتوعية الوالدين بأهمية دورهم في التنشئة الاجتماعية الإيجابية من خلال قضاء الوقت النوعي مع أطفالهم بالإضافة إلى ترجمة رؤية المؤسس الشيخ زايد بن سلطان " طيب الله ثراه " في تعزيز حق الطفل وضمان حياة آمنة وكريمة له.

وتقدم الغفلي بخالص الشكر والتقدير إلى الشركاء الاستراتيجيين والداعمين الذين ساهموا في إنجاح الملتقى وهم دائرة التعليم والمعرفة ودائرة الصحة - أبوظبي وهيئة الثقافة والسياحة بأبوظبي ودائرة القضاء أبوظبي بالإضافة إلى برنامج خليفة لتمكين الطلاب "أقدر" ومؤسسة فن بالشارقة.

وأكد أن مؤسسة التنمية الأسرية احتفلت بالأطفال في أجواء جمعت العديد من الثقافات وشملت الفعاليات الجوانب الاجتماعية والإبداعية والفنية المختلفة وهدفت إلى تسليط الضوء على متطلبات الطفل وحقوقه والتأكيد على أهمية تعبير الأطفال عن آرائهم وتطلعاتهم وطموحاتهم وأحلامهم.

وقالت أصيلة الكلباني مدير إدارة تنمية مهارات الطفل والشباب في مؤسسة التنمية الأسرية ان " ملتقى الأطفال " تضمن عددا من الفعاليات والورش التفاعلية منها ورشة "معا ضد التنمر" وورشة "أطباق السعادة" وورشة "استمع للحكاية" التي ركزت على تعزيز المفاهيم والقيم الإيجابية لدى الطفل وورشة " بمعرفتي أحمي نفسي" التي تشجع الطفل على تنمية قدراته المعرفية ودور ذلك في حمايته من المخاطر وورشة "وطني واحة سعادة وأمان" التي تعزز مفاهيم وقيم الهوية الوطنية لدى الطفل بالإضافة إلى ورشة " "بصحتي تسعد حياتي" التي تعزز الوعي لدى الطفل بأهمية الحفاظ على صحته.

وخلال الملتقى نفذت المؤسسة ورشة رياضية للأطفال استهدفت الأطفال الذكور من عمر " 13 حتى 18 " وذلك بهدف تنمية القدرات الرياضية لديهم والتأكيد على أهمية الرياضة في حياتهمبالإضافة إلى ورشة فنية للأطفال من فئة الإناث للفئة العمرية " 13 حتى 18 " وذلك بهدف تنمية القدرات الفنية لديهن.

وخصصت المؤسسة خلال الملتقى مساحة لسينما للأطفال حيث تم عرض أفلام قصيرة تنوعت بين الترفيه والتثقيف والتوجيه ومن خلالها تم توجيه رسائل ايجابية للأطفال اضافة الى عروض مسرحية وفقرات فنية سلطت الضوء على الجانب الإبداعي والابتكاري لدى الأطفال في مختلف المجالات.

ومن الفعاليات الأخرى المصاحبة لملتقى الأطفال "عرض باليه" وفقرات فنية متنوعة قدمها الأطفال كما تم عرض مسرحية تفاعلية أكدت أهمية عودة الطفل للطبيعة والتفاعل مع الحياة ليتمتع بصحة نفسية واجتماعية وجسدية بعنوان "عالمنا الأجمل".​

facebook
Twitter