تسجيل الدخول
About fdf
Listen to this Page. Powered by Tingwo.co

«بركة الدار».. ينقل خبرات المسنين للجيل الجديد

17/09/2018

تقديراً للمكانة الكبيرة التي يشغلها كبار السن في الأسرة والمجتمع والوطن، تعمل مؤسسة التنمية الأسرية من خلال برنامج «بركة الدار» على استثمار خبراتها وإمكاناتها لتثقيف وتعميق معارف هذا الجيل، من خلال تخصيص جلسات وفعاليات ومشاركات للمسنين بالمدارس والمهرجانات للحديث عن تجاربهم الشخصية وعن الإرث الحضاري للدولة في ظل بانيها ومؤسسها المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

«اليوم العالمي للمسن»
أكد عرفات الكعبي، رئيس قسم المسنين بمؤسسة التنمية الأسرية، أن «بركة الدار» سينطلق في هذه المرحلة بموازاة «اليوم العالمي للمسن» الذي يصادف الأول من أكتوبر من كل عام، للاحتفال بهذه الفئة وتقديراً لعطائها المستمر، لافتاً إلى أن البرنامج سيكون مختلفاً هذه السنة، حيث اقتصر في الماضي على ثلاث ورش عمل فقط، واحدة يستفيد منها المسن، وأخرى للمقبل على مرحلة الشيخوخة، وثالثة موجهة لجليس المسن، بينما اليوم سوف يتم اختصار هذه الورشات في نشاط واحد، بحيث تجتمع كل هذه الفئات العمرية في شكل احتفالية بجميع مراكز التنمية الأسرية في أوقات مختلفة، وسوف يستهل «بركة الدار» نشاطه في هذه المرحلة التي تستمر إلى نهاية نوفمبر المقبل، باحتفال كبير بمناسبة «اليوم العالمي للمسن»، وتتضمن فعاليات ترفيهية وتراثية تشمل سرد قصص كبار السن، حيث يتحدثون عن تجاربهم الشخصية، وغيرها من الأنشطة التي تدخل السعادة إلى قلوب هذه الفئة وجلسائهم، فضلاً عن كما خضعوهم لفحوص طبية مجانية.

 

تثقيفية وتوعوية
وعن جديد برنامج «بركة الدار» في هذه المرحلة، أضاف الكعبي: «يشتمل البرنامج الذي سينظم في كل من مركز أبوظبي، بوابة أبوظبي، الوثبة، الشهامة، العين، رماح، الشويب، سويحان، الوقن، الهير، الظاهر ومدينة زايد، على فعاليات تراثية ودورات تثقيفية وتوعوية، إلى جانب بعض الحلقات التي يقدمها كبار السن أنفسهم، ويسردون فيها تجاربهم، لنقلها إلى الأجيال الحالية».


وأشار الكعبي إلى أن البرنامج يستهدف المسن النشط، مؤكداً أن إمارة أبوظبي تضم 21 ألف مسن، لافتاً إلى أن الاحتفالية سترتبط بنهج زايد للاستفادة القصوى من تجارب وطاقات هذه الفئة، والمؤسسة بصدد إطلاق مشروع يعمل على توفير قاعدة بيانات مهمة لكبار السن وعلى الخبرات التي اكتسبوها، مع العمل على تقديم ورش للأطفال في المدارس، والمهرجانات التراثية، إضافة إلى ورش لتعليم الصغار بعض الحرف اليدوية، للاستفادة من خبرات هذه الفئة، واستخدامها بالشكل الصحيح.

حياة مستقرة
وقال الكعبي: «تسعى مؤسسة التنمية الأسرية إلى تدعيم بنائها للأسرة والمجتمع على ركائز عدة، أهمها توفير الرعاية اللازمة للمسنين بجميع صورها وأشكالها، والعمل على استقطابهم للعيش في حياة اجتماعية مستقرة، من خلال حزمة من البرامج والخدمات الاجتماعية التوعوية والوقائية والعلاجية التي يتم تقديمها لكبار السن وأسرهم وجلسائهم، لتوفير الحياة الكريمة للمسنين، وتبني حقوقهم ودور الأسرة تجاههم لدمجهم في المجتمع».


وعن أهمية وجود برامج تدعم المسنين وترعاهم، أوضح: «تحرص على توفير الرعاية اللازمة للمسنين بجميع صورها وأشكالها، مع دراسة احتياجاتهم، ورفع مستوى الأداء المطلوب لخدمتهم، عبر حزمة من البرامج والخدمات التي تقدمها المؤسسة لهم ولأسرهم».

المصدر: https://www.alittihad.ae/article/64002/2018/​

facebook
Twitter