تسجيل الدخول
About fdf
Listen to this Page. Powered by Tingwo.co

"التنمية الأسرية" تنفذ مجلس الأسرة الاجتماعي

25/09/2018
نظمت مؤسسة التنمية الأسرية مجلس الأسرة الاجتماعي في جميع المراكز التابعة لها بأبوظبي والظفرة والعين وذلك سعياً لتحقيق تطلعات محور التنمية الاجتماعية للوصول إلى أسرة متماسكة تشكل نواة لمجتمع متسامح وحاضن لشتى فئاته.

ويركز عمل المجلس على تفعيل دور الأسرة وتعزيز قدراتها من خلال رفع الوعي لدى أفرادها، ليكونوا شركاء فاعلين وحقيقيين في إدارة المخاطر الاجتماعية باعتبارهم الأكثر دراية بخصائص مجتمعهم ومناطقهم والمصدر الأكثر فاعلية في تحديد مشكلات المجتمع واحتياجاته وإمكانياته، وصولاً للتماسك الأسري المنشود والتلاحم المجتمعي اللذين يعتبران من المؤشرات الرئيسة لمحور تنمية المجتمع.

ويهدف مجلس الأسرة الاجتماعي إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي تجاه المخاطر الاجتماعية وتوسيع قاعدة المشاركة والتفاعل بين الأسر والمؤسسات الاجتماعية في إمارة أبوظبي، وتعزيز نظام الحماية الاجتماعي واستدامته كذلك، ويتم ذلك من خلال تمكين أفراد الأسرة وتأهيلهم وتعزيز قدراتهم ليتمكنوا من المشاركة الفاعلة في إدارة المخاطر الاجتماعية التي قد تواجههم، واستشراف المستقبل استعدادا للتعامل المختص معها.

كما يهدف المجلس إلى ابتكار وسائل ذكية ومبتكرة لجذب وتشجيع الفئات الأكثر تعرضاً للمخاطر الاجتماعية للاستفادة من الخدمات والبرامج المتخصصة التي تقدمها المؤسسات المختلفة، بالإضافة إلى توفير قنوات ومصادر جديدة لرصد التحديات والمخاطر في بداياتها وفهم طبيعتها وتأثيراتها الفعلية على الأفراد والأسر في المناطق المختلفة، إضافة إلى ذلك تسعى المجالس إلى إعداد وتصميم برامج وخدمات لمواجهة المشكلات التي تهدد استقرار الأسرة من جهة، والتعرف على الاحتياجات الفعلية والحقيقية المتجددة للمجتمع من جهة أخرى.

وأشارت السيدة صنعة السويدي مدير منطقة العين في دائرة خدمة المجتمع بمؤسسة التنمية الأسرية ومدير مشروع مجلس الأسرة الاجتماعي إلى أنه في عام 2018 قامت مؤسسة التنمية الأسرية بقياس مدى وعي المجتمع بالمخاطر الاجتماعية وكيفية تعاملهم معها واكسابهم المهارات اللازمة للتصدي لها من خلال تنفيذ مجالس أسرية بناءً على دراسة سجل المخاطر في أمارة أبوظبي، وتمت ترجمة هذه المخاطر إلى محاور يقوم مجلس الأسرة الاجتماعي بمناقشتها في جميع مراكز المؤسسة في أبوظبي والظفرة والعين.

وذكرت أنه يتم من خلال المجالس قياس مدى وعي وإدراك أفراد المجتمع بهذه المخاطر، والمساهمة في تنمية مهاراتهم الإدراكية في معرفة المؤشرات المهمة التي يجب وضعها بعين الاعتبار لاحقاً وتسليط الضوء عليها من خلال البرامج والخدمات المكثفة، والبدء في العمل على رسم الخطط التحسينية التي ترفع من مستوى الوعي لدى الأسر، وتعزز مهارات أفرادها التصدي للمشكلات وفق منهجية سليمة تمكن الأسرة من أن تقود أفرادها نحو تحقيق التماسك المجتمعي وصولاً إلى أسرة مستقرة ومجتمع واعٍ وسعيد ومترابط.

وأضافت السويدي أن المحاور التي نتجت عن دراسة المخاطر تمثلت في دور الأسرة في حماية أفرادها من المخاطر الداخلية والخارجية وتم تفعيل المجالس استناداً إلى هذا المحور الذي تم تنفيذه في جميع مراكز المؤسسة الـ16 في الفترة من مارس حتى يونيو 2018، ..والمحور الثاني هو دور الأسرة في دعم استقرار الأسر الناشئة، والذي بدأ تنفيذه في مايو في جميع مراكز المؤسسة ويستمر حتى شهر نوفمبر القادم.

ولفتت إلى أنه تم تنفيذ ثلاث مجالس للأطفال ضمن مجلس الأسرة الاجتماعي بعنوان "كما أرادني أبي زايد" وذلك في مراكز الشويب والظاهر ورماح، ولاقى المجلس إقبالاً كبيراً وتفاعلاً إيجابياً من قبل جميع أفراد الأسرة بمختلف فئاتها في جميع مراكز المؤسسة. ​

لمزيد من المعلومات :​http://wam.ae/ar/details/1395302710145​​​

facebook
Twitter