تسجيل الدخول
About fdf
Listen to this Page. Powered by Tingwo.co

التنمية الأسرية تحتفي بـ «يوم الأسرة الدولي»

15/05/2018

​​

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية نظمت مؤسسة التنمية الأسرية أمس في مركزها بمنطقة بوابة أبوظبي ملتقىً أسرياً تحت شعار «أسرة مستقرة لبناء مجتمع آمن للجميع» وذلك تزامناً مع الاحتفال بـ «يوم الأسرة الدولي» الذي أطلقته شعبة السياسات الاجتماعية المنبثقة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابعة للأمانة العامة للأمم المتحدة في عام 1996 ويصادف 15 من مايو في كل عام، وذلك بحضور مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية وعدد من ممثلي الوزارات والدوائر الحكومية والخاصة في إمارة أبوظبي. ورحبت الرميثي في كلمتها بالحضور والمشاركين معبرة عن سعادتها بالاحتفاء بهذا اليوم الأسري الدولي، الذي يؤكد أهمية دور الأسرة في بناء المجتمعات وترسيخ أسس وأطر التلاحم والتماسك الأسري في بناء الأوطان، كما نقلت تحيات «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، لجميع الأسر وبكافة فئاتها بمناسبة يومها الدولي.

وأكدت الرميثي أن الحكومة الرشيدة لدولة الإمارات منذ عهد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أولت الأسرة كل الاهتمام، ووفرت لها كافة سبل الراحة والطمأنينة والأمان ليكون أفرادها منتجين وفاعلين ومساهمين وداعمين لحركة النمو التي تشهدها الدولة في الصّعدِ كلها، واستمر هذا النهج بدعمِ ورعاية وتوجيهات واهتمام القيادة الرشيدة.

وشارك في الندوة التي نظمت على هامش الملتقى وأدارتها الدكتورة جميلة خانجي مستشار الدراسات والبحوث في مؤسسة التنمية الأسرية، حامد سالم النعيمي من مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، وعالية محمد الكعبي رئيسة نيابة الأسرة والطفل في دائرة القضاء، ووحيدة خليل درويش مديرة إدارة التنمية الأسرية بوزارة تنمية المجتمع، حيث تناول المشاركون دور السياسات الأسرية المحلية والاتحادية في دعم استقرار الأسرة وأمن المجتمع مستعرضين الدور التاريخي للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في بناء مجتمع آمن ومتسامح يتعايش فيه البشر بكافة اختلافاتهم، ودور قانون الطفل في تهيئة بيئة اجتماعية آمنة للأطفال، وخصوصاً لأطفال أصحاب الهمم، وتناولت السياسات الوطنية للأسرة الحديث عن الإنجازات المتميزة التي قدمتها إمارة أبوظبي في سبيل دعم استقرار الأسرة وأمن المجتمع.

وذكرت عالية الكعبي رئيسة نيابة الأسرة بدائرة القضاء بأبوظبي، أن الاحتفاء بيوم الأسرة الدولي في الدولة يأتي من منطلق اهتمام القيادة الرشيدة بالأسرة وحمايتها وتماسكها وذلك تباعا لما غرسه الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب ثراه، بهدف جعل الأسرة في المجتمع الإماراتي تنعم بالسعادة والاستقرار ويتصدر بذلك الشعب الإماراتي مؤشرات السعادة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأضافت: «دائرة القضاء اهتمت بالأسرة والطفل وذلك بتوجيهات القيادة الرشيدة لتخصيص نيابة للأسرة والطفل لتهتم بشؤونهم وتحميهم». وتحدث النقيب عبيد صياح المنصوري رئيس قسم التوعية والوقاية والإرشاد لمركز وزارة الداخلية لحماية الطفل عن اهتمام الوزارة بالأسرة والطفل خاصة والذي نتج عنه إنشاء مركز خاص معني بالأسرة والطفل وإعطاء اختصاصات لم تكن موجودة في السابق تركز على تعزيز ترابط الأسرة وحمايتها، وأضاف أن المركز أنشأ تطبيقا ذكيا يحمل اسم «حمايتي» يعد الأول من نوعه على مستوى العالم، يقوم على الإبلاغ عن أي إساءة ضد الطفل، كما يقوم على المحافظة على سرية المُبلغ.

​ بدورها، أكدت وحيدة خليل درويش مديرة إدارة التنمية الأسرية بوزارة تنمية المجتمع أن يوم الأسرة الدولي يبرز إنجازات الدولة في مجال المحافظة على الأسرة لكونها نواة المجتمع.

أما المحور الثاني الذي تحدثت فيه فاطمة عبدالله رئيسة قسم تنمية مهارات وقدرات الشباب في مؤسسة التنمية الأسرية، فقد تناول تمكين الأسرة من أجل مجتمع آمن للجميع، واستعرضت فيه أفضل الممارسات في مجال الخدمات الاجتماعية. ​

المصدر:http://www.alittihad.ae/details.php?id=37206&y=2018​​​

facebook
Twitter