تنقل لأعلى
تسجيل الدخول
 
 
 
Sep

 بدء تطبيق برنامج "بداية ونهاية" تجريبياً في 3 مراكز للتنمية الأسرية 30/01/2012

 

أكدت مريم الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، أن برنامج “بدايةْ نهاية” هو أحد أهم البرامج التي تم إطلاقها مع بداية العام الحالي، ويجري العمل على بدء الفترة التجريبية لهذا البرنامج في ثلاثة مراكز من مركز المؤسسة الأسرية، يأتي ذلك ضمن الخطة الاستراتيجية للمؤسسة التي تعنى بالأسرة والمجتمع .

وأشارت مريم الرميثي إلى أن برنامج “بداية نهاية” برنامج يعنى بمساعدة الذين تعرضوا للانفصال مثل فئة “المطلقين والمهجورين والمرملين” من الجنسين ويساعدهم على تجاوز المشكلة وبناء ذواتهم على أسس الصحة النفسية السليمة والحفاظ على أسرة متماسكة حتى بعد وقوع الانفصال بين الوالدين والتمسك بأواصر المودة والتراحم بين الأبناء والوالدين، إضافة إلى مساعدة الآباء والأمهات على تجاوز المحنة بشكل لا يؤثر في سير حياتهم وتوفير المعلومات والمعارف والأفكار الإيجابية للتعامل الجيد مع الأبناء حتى بعد فترة الانفصال .

وأوضحت مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية،أن إطلاق هذا البرنامج جاء تماشياً مع  رؤية المؤسسة التي تعنى بالتنمية الأسرية، حيث تولي المستفيدين من خدماتها الكثير من الاهتمام، ومن أجل ذلك ركزت في برامجها على الأسر في كل المناطق كأبرز المتعاملين الخارجيين معها وتعتبر الخدمات المقدمة لهم من أهم مجالات عمل المؤسسة، وقد برزت ضمن نتائج المسوحات الميدانية قضية العلاقة بين الزوجين وأفراد الأسرة الذين تعرضوا لتجربة الانفصال سواء الطلاق أو الهجر أو الترمل وما ينتج عن ذلك من مشكلات أخرى متعددة الجوانب تشمل المرأة والرجل والأبناء، من هنا جاء إطلاق هذا البرنامج الرائد من أجل إرشاد الذين مروا بتجربة الانفصال ولديهم أبناء لتوعيتهم بشكل علمي ومنهجي من أجل التقليل من الآثار السلبية الناتجة عن الانفصال في الأسرة والمجتمع .

وأكدت أن مؤسسة التنمية الأسرية حققت إنجازات كبيرة في رعاية الأسرة وتنمية المجتمع، حيث أطلقت العديد من البرامج والفعاليات التي تستهدف جميع أفراد الأسرة وتأتي هذه البرامج ضمن أولويات المؤسسة الاستراتيجية وأهدافها ورؤيتها المتمثلة في رعاية وتنمية الأسرة بوجه عام والمرأة بوجه خاص . 

المزيد من الأخبار :