ها نحن نفتح باباً للأمل ونافذة للخير والنور حيث ننطلق عبر الموقع الإلكتروني لمؤسسة التنمية الأسرية نسهم معا في دعم الاستقرار الأسري ونحافظ على المنجزات والمكاسب التي حققتها المرأة في بلادنا بدعم لا محدود وبرعاية كريمة حظيت بها منذ تأسست دولتنا على يد الراحل العظيم زايد الخير وتواصلت من بعده على يد صاحب السمو رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد - حفظه الله - وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات وولي عهده الأمين.. وإنني في هذه المناسبة أؤكد لأخواتي وبناتي كما قلت لهن دوماً أن المرأة في بلادنا حققت الكثير من الانجازات إلا أننا نتطلع معاً إلى تحقيق المزيد، فالمرأة شريك أساسي في عملية البناء والتنمية وبدون مشاركتها الفاعلة والايجابية لن ترتقي بلادنا إلى المستوى الذي نتطلع إليه وفي تقديري أن مؤسسة التنمية الأسرية التي خرجت إلى النور في مايو 2006 أمام تحدٍ كبير لمساعدة المرأة والارتقاء بدورها.. ولعل النجاح الذي حققته المؤسسة في ما تصدت له من مشاريع وأعمال حتى الآن يعزز آمالنا وثقتنا بأنفسنا ، وقبل أن أتقدم بالتهنئة إلى جميع قادة المؤسسة وكوادرها بموقع المؤسسة على شبكة الإنترنت فإنني بكل ثقة وتفاؤل أقول أن الأجمل لم يأت بعد.. وإلى الأمام. |